ارتفاع ضغط الدم: أشهر 8 اسباب وطرق العلاج

77

يمكن أن يحدث ارتفاع ضغط الدم بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون سبب ارتفاع ضغط الدم وراثيًا أو ناتجًا عن حالات أخرى موجودة مسبقًا مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.

لكن الأسباب التي نمتلكها في أيدينا، مثل نمط الحياة غير الصحي، يمكن أن يسبب أيضًا ارتفاع ضغط الدم، ولا يشعر المصابون بارتفاع ضغط الدم مما يجعل المرض أكثر خطورة.

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟

عند قياس ضغط الدم، يتم قياس قيمتين:

  • الضغط في الأوعية الدموية عند انقباض القلب (ضغط الدم الانقباضي).
  • الضغط عند ارتخاء عضلة القلب (ضغط الدم الانبساطي).

وعندما يزيد ضغط الدم الانقباضي عن 140 وضغط الدم الانبساطي فوق 90، يطلق عليه ارتفاع ضغط الدم.

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟

أسباب ارتفاع ضغط الدم

1. عدم ممارسة الرياضة

بالإضافة إلى نظام غذائي متوازن ومغذي، فإن أساس الجسم السليم هو ممارسة الرياضة والتمارين الرياضية الكافية، فرياضات التحمل مثل الركض أو ركوب الدراجات على وجه الخصوص لها تأثير إيجابي على نظام القلب والأوعية الدموية، فهي توسع الأوعية وتجعلها مرنة.

من ناحية أخرى، فإن عدم ممارسة الرياضة يعزز تصلب الشرايين، والذي بدوره له تأثير سلبي على خصائص تدفق الدم وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

ممارسة الرياضة

2. الافراط في استهلاك الملح

إذا كنت تتناول كميات كبيرة من الملح، يجب أن تقلل من استهلاكه، لأنه قد يكون سببًا لارتفاع ضغط الدم، حيث يضر الاستهلاك العالي للملح بالقلب والأوعية الدموية ويمكن أن يحفز الشهية مما يعزز السمنة والتي بدورها عامل خطر لارتفاع ضغط الدم، لذلك توصي الجمعية الألمانية للتغذية (DGE) بعدم تناول أكثر من 5 جرامات من الملح يوميًا.

لكن احذر: هذا لا يتعلق فقط بالملح الذي نستخدمه لتتبيل وجباتنا، إذ يختفي الملح في العديد من الأطعمة الجاهزة التي نأكلها كل يوم سواء في الخبز، أو السجق، أو الصلصات الجاهزة، أو الجبن أو حتى المخبوزات الحلوة.

استهلاك الملح

3. الإجهاد

إذا كنت متوتراً باستمرار في العمل والمنزل فعليك بالتأكيد تغيير نمط حياتك، لان الإجهاد طويل الأمد ضار بصحتك، فهو يضعف جهاز المناعة و يعزز الالتهاب في الجسم، كما يمكن أن يكون للتوتر أيضًا تأثير سلبي على نظام القلب والأوعية الدموية تمامًا مثل المجهود البدني.

ويمكن للمشاعر مثل الخوف أو الإثارة أو الغضب أن تدمر القلب والأوعية الدموية وبالتالي تزيد من ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن تساعد اليوجا أو التأمل، في تخفيف التوتر.

الإجهاد

4. زيادة الوزن

يلعب الوزن أيضًا دورًا رئيسيًا في صحتنا، حيث يؤدي كل من النظام الغذائي الخاطئ والسمنة الناتجة إلى تلف الأوعية الدموية وبالتالي يمكن أن يتسبب في ارتفاع ضغط الدم، ويقال إن دهون البطن المعروفة أيضًا باسم الدهون الحشوية، خطيرة بشكل خاص.

زيادة الوزن

5. استهلاك الكحول

استهلاك الكحول بانتظام وربما حتى بكميات كبيرة، يضر بجهاز القلب والأوعية الدموية ويعزز تطور ارتفاع ضغط الدم، حيث يتسبب الكحول في تسريع ضربات القلب ويضخ المزيد من الدم إلى الجسم مما يؤدي إلى زيادة الضغط على الأوعية وإتلافها على المدى الطويل، لذلك يفضل الابتعاد عن الكحول بشكل نهائي لأسبابه المضرة بالصحة.

استهلاك الكحول

6. التدخين

التدخين غير صحي ويضر الرئتين ومعظم الناس يعرفون ذلك، لكن يعتبر أيضًا عامل خطر لارتفاع ضغط الدم، حيث يزيد استهلاك السجائر من ضربات القلب ويضيق الأوعية الدموية، ونتيجة لذلك يضطر القلب إلى الضخ بشكل أسرع وأصعب مما يؤدي إلى ارتفع ضغط الدم.

التدخين

7. متلازمة توقف التنفس أثناء النوم

ما لا يعرفه الكثير من الناس: لا تؤثر متلازمة توقف التنفس أثناء النوم على نوعية حياة المصابين فقط، فإذا تُركت دون علاج، يمكن للمرض أن يعزز تطور ارتفاع ضغط الدم.

حيث يؤدي ضعف جودة النوم وانخفاض الأكسجين المتكرر إلى إجهاد الجسم، مما يؤدي إلى إفراز الأدرينالين، والذي يؤدي أيضًا بدوره إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم. وعلى المدى الطويل، يزيد هذا من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

التنفس أثناء النوم

8. نظام غذائي عالي الدهون

لا يُعتبر زيادة استهلاك الملح عامل خطر لارتفاع ضغط الدم فحسب، بل يُعد أيضًا نظامًا غذائيًا غير صحي غني بالدهون، حيث أن الاشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأحماض الدهنية المشبعة غير الصحية، التي تسمى بالدهون غير المشبعة، تتلف أوعيتهم الدموية.

لأن هذه الدهون غير المشبعة تزيد من قيمة الكوليسترول “الضار” في الدم مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل.

وتوجد هذه الدهون المتحولة، في الوجبات السريعة مثل البيتزا أو البرغر أو الوجبات الجاهزة أو رقائق البطاطس أو المخبوزات مثل الكرواسون.

نظام غذائي عالي الدهون

أعراض ارتفاع ضغط الدم

  • الشعور بالصداع المزمن المستمر: قد ينتهي الصداع المزمن الذي يستمر لفترة طويلة بعد تناول المسكنات، لكنه يعود بعد فترة وجيزة من نفاد المسكنات.
  • الإحساس بحالات ضيق في التنفس: الشعور بضيق في التنفس وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي وخاصة في أوقات الليل.
  • الشعور بالغثيان والدوخة الشديدة: الشعور بالدوار الشديد والغثيان وعدم التوازن وفقدان الحركة الطبيعية.
  • الكسل و الخمول: التعرض للكسل والخمول والضعف العام والشعور بالارهاق والتعب المستمر مع الحد الأدنى من المجهود البدني.
  • عدم الأتزان النفسي: الشعور بالاختلال العقلي والاكتئاب والقلق والعصبية وتقلب المزاج والتعرق المفرط، خاصة في الليل.
  • الرعشة و الخدر: ارتعاش عضلات الجسم أو تنميلها.
  • زيادة ضربات القلب: الشعور بأن معدل ضربات قلبك أسرع من المعتاد.
  • تشوش الرؤية: اضطراب أو تشويه في المستوى البصري في الوضع الطبيعي، وهذا التأثير ناتج عن أعراض ارتفاع ضغط الدم في العصب البصري.
  • الام المفاصل: ألم شديد في العظام والمفاصل وخاصة في منطقة الرقبة.
  • نزيف الأنف: التعرض إلى نزيف في الأنف.


علاج ارتفاع ضغط الدم بالاكل

تلعب الأسباب المختلفة دورًا في ارتفاع ضغط الدم. من ناحية أخرى، يمكن أن يكون للمرض أسباب وراثية أو ناجمة عن أمراض أخرى. وهناك عامل خطر آخر هو نمط الحياة غير الصحي – من بينها (الإجهاد، التدخين، السمنة، الكحول، واتباع نظام غذائي غير صحي).

عادة ما تكون التغييرات في نمط الحياة ضرورية لعلاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. وهذا يشمل أيضًا نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا. يمكن أن تكون بعض الأطعمة مفيدة بشكل خاص. يمكن أن تخفض هذه الأطعمة الخمسة ضغط الدم بشكل طبيعي:

علاج ارتفاع ضغط الدم بالاكل

1. جذر الشمندر

ليس فقط صحيًا ولذيذًا – فالدرنة يمكنها أيضًا خفض ضغط الدم بشكل طبيعي. ويرجع ذلك إلى ما يحتويه من النترات، والذي يتحول إلى نتريت بواسطة اللعاب. يمكن للنتريت أن يوسع الأوعية وبالتالي يكون له تأثير إيجابي على ضغط الدم. كم وكم مرة يجب تناول جذر الشمندر لخفض ضغط الدم ، ومع ذلك، يجب البحث عن كثب.

2. الموز

يحتوي الموز على نسبة عالية من البوتاسيوم. وفقًا للدراسات الحديثة، وهو عنصر مهم في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن تؤدي زيادة تناول البوتاسيوم إلى خفض ضغط الدم وفقًا لجمعية القلب الأمريكية،  وحتى تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. الأمر نفسه ينطبق على انخفاض تناول الصوديوم.

البوتاسيوم مهم أيضًا لتدفق الدم في الجسم وله تأثير إيجابي على توازن السوائل في الجسم. ويمكن له أن يقلل من آثار الصوديوم ويخفف التوتر في جدران الأوعية الدموية.

3. الشوكولاتة الداكنة

انتبه لمحبي الشوكولاتة: يمكن للشوكولاتة أن تساعد في خفض ضغط الدم. ولكن حذار! لأن هذا لا ينطبق على كل شوكولاتة. تناول الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على نسبة 70٪ من الكاكاو على الأقل، لأنها تحتوي على مواد كيميائية نباتية مثل الفينولات والفلافونول، التي تحمي الأوعية الدموية وبالتالي يمكن أن تخفض ضغط الدم. هذا لا ينطبق على شوكولاتة الحليب أو الشوكولاتة البيضاء.

4. سمك السلمون

يمكن أن يكون للأسماك الغنية بالدهون التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية الصحية، مثل السلمون، تأثير إيجابي على ضغط الدم. تعتبر أحماض أوميغا 3 الدهنية مهمة لوظيفة القلب – فهي تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم. كما توصي الجمعية الألمانية للتغذية بتناول الأسماك الغنية بالدهون مرة أو مرتين في الأسبوع.

6. الثوم

الثوم ليس فقط لذيذًا ولكنه صحي أيضًا. من ناحية، له تأثير مضاد للالتهابات، ومن ناحية أخرى، يقوي نظام القلب والأوعية الدموية. يمكن للمواد النباتية الثانوية التي تحتويها أن تخفض مستويات الدهون في الدم وبالتالي تمنع الإصابة بأمراض القلب. كما أن الأليسين الذي يحتوي عليه، وهو المسؤول عن الرائحة القوية للثوم، يمكنه أيضًا خفض ضغط الدم.

يدرك الكثير منا الفوائد الهائلة لفص الثوم، لكنك ستندهش عندما تعلم أن الثوم ليس مجرد مضاد حيوي أو طعام مضاد للفطريات، بل إنه يسرع أيضًا من إنتاج أكسيد النيتريك، ويريح الأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأليسين الموجود في الثوم مفيد لجسم الإنسان بعدة طرق أخرى.

7. البنجر

أصبح للذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بعد شرب عصير البنجر لمدة شهر تقريبًا خفض ارتفاع ضغط الدم، وفقًا لإحدى الدراسات، و ثبت أيضًا أن البنجر المطبوخ و النيء يقلل من ارتفاع ضغط الدم و بالتالي فإن تأثير البنجر أكثر وضوحُا حسب دراسات و ان هذا النبات يخفض الدم خلال ساعات من تناوله.

8. البطيخ

يحتوى نبات البطيخ على أحد أهم العناصر الاساسية المساعدة على خفض ضغط الدم، حيث ينتج السيترولين في البطيخ أكسيد النيتريك الذي عرف بإرخاء الأوعية الدموية والذي يؤدي إلى خفض ضغط الدم و السيطرة عليه.

9. الشوفان

هل تعلم أن دقيق الشوفان الذي تحب تناوله أثناء فقدان الوزن يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا لخفض ضغط الدم؟ يحتوي دقيق الشوفان على بيتا جلوكان المعروف بقدرته على التحكم في ضغط الدم. كما أنه يحتوي على الألياف التي تساهم في صحة الأمعاء، وتتحكم في الكوليسترول، وبالتالي ضغط الدم.

10. الرمان

قالت دراسات طبية أن شرب عصير الرمان يقلل من ضغط الدم الانقباضي ويثبط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين في الدم ويعتبر الرمان فاكهة صحية للقلب، ويخفض ضغط الدم الإنقباضي وتمنع هذه الفاكهة نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

11. الأطعمة التي تحتوى على بكتيريا مفيدة

مثل: الزبادى واللبن الرايب – الأطعمة المخمرة تحتوي على البكتيريا الجيدة والخميرة، والتي يمكن أن تقلل من حالات ارتفاع ضغط الدم. وقال الباحثون إن الأطعمة المخمرة تمنع الإنزيمات التي ترفع ضغط الدم المرتفع لدى البشر، لكن الأطعمة المخمرة عالية الملح، مثل الكيمتشي، لا ينصح بها للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لأن من الممكن أن الملح قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.

12. الخضراوات الورقية الخضراء

تعد الخضروات الورقية الطازجة من العناصر الغذائية المعروفة ولها العديد من الفوائد الصحية. من بين الفوائد العديدة، التحكم في ارتفاع ضغط الدم هو أيضًا الفوائد الصحية للخضروات ذات الأوراق الخضراء، مثل الخضروات مثل السبانخ والملفوف مفيدة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم.


الأسئلة الشائعة

ما هي طريقة قياس ضغط الدم الصحيحة؟

  1. عدم تناول او شرب أي شيء لمدة 30 دقيقة قبل قياس ضغط الدم.
  2. أفراغ المثانة قبل القيام بقياس ضغط الدم.
  3. الجلوس على كرسي مريح مع وضع دعامة للظهر لمدة 5 دقائق على الأقل قبل القيام بقياس ضغط الدم.
  4. الحفاظ على القدمين منبسطة على الأرض بشكل متساوي دون وضعهما فوق بعضها البعض.
  5. وضع الذراعين على الطاولة بارتفاع الصدر وضع الحزام على المنضدة.
  6. التأكد من أن سوار مقياس ضغط الدم مشدود ولكن ليس ضيقًا جدًا، حيث يجب أن يكون السوار ملامسًا لجلدك مباشرة وليس فوق ملابسك.
  7. عدم التحدث أثناء القيام بقياس ضغط الدم.

ما هو علاج ارتفاع ضغط الدم؟

بمجرد أن تفهم أنواع ارتفاع ضغط الدم، عليك أن تعرف كيفية علاج ارتفاع ضغط الدم على النحو التالي:

  1. التقليل من تناول الملح بكمية أقل من 6 غرامات في اليوم.
  2. تناول نظامًا غذائيًا قليل الدسم ومتوازن يتضمن الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة.
  3. التعود على النشاط والحركة.
  4. التقليل من الوزن.
  5. التقليل من شرب كميات الكافيين المستهلكة.
  6. التوقف عن التدخين.
  7. تناول الأدوية التي تثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مثل راميبريل وبيريندوبريل.
  8. تناول الأدوية التي تحجب مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2)، مثل أولميسارتان وفالسارتان.

المصدر موقع تركيا اليوم TurkToday.com

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد